ابن الأثير
22
أسد الغابة ( دار الفكر )
فقال لهم : انتسبوا . فقال ذو مهدم أبياتا ترد في اسمه إن شاء اللَّه تعالى . وصحبوا كلهم النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، وعدادهم في الحبشة . أخرجه ابن مندة هكذا . وأخرجه أبو نعيم : ذو جدن . بتقديم الجيم . وقد تقدم . وهما واحد . واللَّه أعلم . 1545 - ذو الزوائد الجهنيّ ( ب د ع ) ذو الزّوائد الجهنيّ . له صحبة ، عداده في المدنيين . قال أبو أمامة بن سهل بن حنيف : أول من صلى الضحى رجل من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقال له : ذو الزوائد . أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال : حدثنا هشام ابن عمار عن سليم [ ( 1 ) ] بن مطير ، من أهل وادي القرى ، عن أبيه قال : سمعت رجلا يقول : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم ، ثم قال : هل بلغت ؟ قالوا : اللَّهمّ نعم . قال : اللَّهمّ أشهد . ثم قال : إذا تجاحفت [ ( 2 ) ] قريش الملك فيما بينها ، وعاد العطاء ، أو كان رشا ، عن دينكم فدعوه ، فقيل : من هذا ؟ قالوا : ذو الزوائد ، صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم . قيل : إنه ذو الأصابع المقدم ذكره . ولا يصح ، لأن ذا الأصابع سكن البيت المقدس ، وهذا سكن المدينة ، وقيل فيه : أبو الزوائد . ويرد في الكنى إن شاء اللَّه تعالى . أخرجه الثلاثة . 1546 - ذو الشمالين ( ب د ع ) ذو الشّمالين . واسمه عمير بن عبد عمرو [ ( 3 ) ] بن نضلة بن عمرو بن غبشان بن سليم بن مالك بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر . كذا نسبه أبو عمر ، جعله من بنى مالك بن أفصى أخي خزاعة . وخالفه غيره فقال : غبشان ، واسمه الحارث بن عبد عمرو بن عمرو بن بوىّ بن ملكان بن أفصى . حليف بنى زهرة ، فجعله من ولد ملكان بن أفصى ، وهو أخو خزاعة . وأسلم وشهد بدرا وقتل بها ، قتله أسامة الجشمي . وقال ابن إسحاق : ذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة بن غبشان ، وقال : الزهري ، هو خزاعيّ [ ( 4 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] في الأصل : بن سليمان ، وينظر ميزان الاعتدال : 231 ، وباب الكنى : أبو الزوائد . [ ( 2 ) ] تجاحف القوم في القتال : إذا تناول بعضهم بعضا بالسيوف ، يعنى إذا تقاتلوا على الملك . [ ( 3 ) ] في الاستيعاب 469 : بن عمرو ، دون ذكر عبد . [ ( 4 ) ] يعنى من حلفاء بنى زهرة ، وهو خزاعيّ النسب ، ينظر سيرة ابن هشام : 1 - 68 ، 681 ، وجوامع السيرة : 118 ، 146 ، والاستيعاب : 469 .